المجلس البلدي يرفض مواجهة العبدوني على بلاطو دوزيم

المجلس البلدي يرفض مواجهة العبدوني على بلاطو دوزيم
أصدرت موخرا عائلة العبدوني ضحية التعسف الإدراي بالحسيمة ، بيانا توضيحي على خلفية إمتناع مسؤولي المجلس البلدي للحسيمة و شركة إبن زهير للأشغال وشركة التأمين الإستجابة لطلب من القناة الثانية لحضور برنامج " الخيط الأبيض " الذي تعده الزميلة الإعلامية نسيمة الحر على القناة الثانية المغربية "2M".

و جاء في نص البيان الذي حصل "ريف بريس" على نسخة منه،

أن الطاقم المشرف على إعداد البرنامج قام بتأجيل الحلقة التي كانت ستجمع بين الأطراف المتنازعة قصد إيجاد حل سلمي يقضى بفك الحصار الذي تعيشه عائلة العبدوني المتضررة ، إلى الأسبوع الأول من شهر نوفمبر.

# Posté le jeudi 12 novembre 2009 09:53

تزفيت شوراع الحسيمة لا يستفيد منها سوى المزفتون

تزفيت شوراع الحسيمة لا يستفيد منها سوى المزفتون
علمنا من مصادر جمعوية، أنه من المنتظر أن يصدر إطار مدني يدافع عن حق المواطنين وطنيا، في هذا الأسبوع تقريرا عن عملية التزفيت التي تشهدها مدينة الحسيمة في الآونة الأخيرة، و قال ذات المصدر أن القسم التقني ببلدية الحسيمة الذي يشرف على عملية تزفيت شوراع و أحياء مدينة الحسيمة قام بتزفيت إحدى تجزئات الخواص حديثة الإنشاء قرب ثانوية أنوال بحي ميرادور الأسفل، و تعمد إلى استثناء أحياء أخرى لم تستفيد من تبليط و تزفيت شوارعها.

و اعتبر المصدر الذي لم يشئ ذكر إسمه احتراما للتقرير الذي وصف بالخطير و الذي سوف يصدر في أوخر هذا الأسبوع، أن عملية التزفيت تتسم بنوع من الزبونية و المحسوبية على مصالح جهوية.

و تجدر الإشارة إلى أن عدة مواطنين قاطنين بالحسيمة، لم يستفدوا من التزفيت قاموا برفع شكاية إلى الجهات المختصة، قصد النظر في التميز الذي يطبقه القسم التقني على بعض شوراع و أزقة مدينة الحسيمة.
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le jeudi 12 novembre 2009 09:51

بلدية الحسيمة تنظم حفل شاي بمناسبة إنتهاء تصوير فليم: ثامنت ءوريري

بلدية الحسيمة تنظم حفل شاي بمناسبة إنتهاء تصوير فليم: ثامنت ءوريري
احتضنت قاعة الإجتماعات ببلدية الحسيمة، أمس الأربعاء، حفل شاي بمناسبة انتهاء تصوير فيلم "ثامنت ءوريري" أو "عسل القطران" الناطق باللغة الأمازيغية )اللهجة الريفية(، من إخراج المخرج المغربي علي الطاهري، و إنتاج الممثل عبد الله فركوس صاحب شركة " ناسكوم".
و قد أقيم حفل الشاي الذي نظمه المجلس البلدي في غياب رئيسته فاطمة السعدي، و بحضور باشا مدينة الحسيمة و الطاقم التقني و الفني و جل المشاركين في الفيلم.

و قد ألقت السيدة سعاد بلقيادي عضوة المجلس البلدي للحسيمة و رئيسة لجنة التنمية البشرية كلمة، أشادت فيها بالمبادرة الحسنة التي احتضنتها مدينة الحسيمة و باركت بدورها إنتهاء الفيلم الذي ستكون آخر لحظات تصويره اليوم، فيما نوه بدوره المنتج عبد الله فركوس بالمجهودات الجبارة التي تلقوها من ساكنة مدينة الحسيمة و المسؤولين من ولاية الحسيمة مرورا بالمجلس البلدي، و قال أنه يجب إعطاء دفعة قوية للأفلام الأمازيغية – الريفية على المستوى الوطني لكي يفرض نفسه في الساحة السينمائية و مشاركته في كل المهرجان الدولية و الوطنية، كما قال أن هناك مبادرة لتنظيم مهرجان سينمائي للفيلم القصير في أبريل القادم من عام 2010 في مدينة الحسيمة.

و قد وزع أعضاء المجلس البلدي لمدينة الحسيمة في ختام الحفل، جوائز رمزية على المشاركين في الفليم و على الممثل عبد الله فركوس و المخرج المبدع علي الطاهري.س
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 08 novembre 2009 11:00

Modifié le jeudi 12 novembre 2009 10:00

الاستعداد لمواجهة فيروس أنفلونزا الخنازير محور لقاء بالحسيمة

الاستعداد لمواجهة فيروس أنفلونزا الخنازير محور لقاء بالحسيمة
ترأس المندوب الجهوي للصحة و الكاتب العام للولاية و عدد من رؤساء الجماعات الحضرية و القروية و ممثلي الإدرات الأمينة و الدركية بمقر ولاية جهة تازة الحسيمة تاونات، لقاء تواصليا إستثنائيا للإستعداد لمواجهة تداعيات فيروس إنفلونزا الخنازير (إتش1 إن1)، و حث جميع الإدارات المعنية على الاستعداد و تكثيف الجهود لقيادة حملات تحسيسية كبرى لفائدة المواطنين بإقليم الحسيمة و بالخصوص في القرى و البوادي المهمشة والمنسية، للتحسيس بمخاطر هذا الفيروس الذي يهدد العالم بأسره.

و قد تشكلت لجنة معبئة من جميع المصالح الداخلية و الخارجية و الأطر الخصوصية لمواجهة فيروس أنفلونزا الخنازير، و تضم هذه اللجنة قطاع الصحة العمومي و الخصوصي، و قطاع التعليم الذي يشمله بالإساس هذا اللقاء، و السلطات المحلية، و مختلف الأجهزة الأمنية، و الوقاية المدنية، و الهلال الأحمر، بالإضافة إلى الهيئات المدنية.

و من خلال مجمل المداخلات لرؤساء الجماعات القروية، تبين أنه لا يمكن الإستعدادو الوقاية من هذا الفيروس الخطير بابتكار صابونات أو مسحوقات لمواجهته، فكيف يتحدث المسؤولون في القطاعات العمومية و القائمون على شؤون الإقليم عن نشر ثقافة غسل اليدين بالصابون في المجتمع المدرسي في ظل انعدام الماء بأغلب مراكز التمدرس بالإقليم خاصة القروية منها.

و قبل التفكير في الخطوط العريضة على الورق، تطرقت بعض المداخلات إلى نقطة أساسية وهي ضعف أو انعدام الشبكة الطرقية المؤدية على البوادي و القرى، فهل سيستعين المسؤولون لمواجهة الفيروس بالبغال و الحمير للوصول إلى المناطق الغير متوفر على أدنى شروط الإنسانية؟ فعندما نتحدث على المناطق المهمشة، نتحدث بالأساس عن مناطق كدوار بوصالح بجماعة بني عبد الله و دوار إقنين...

و في سياق آخر، طلب المدير الجهوي للمركز الاستشفائي الجهوي محمد الخامس بالحسيمة، و عدد من رؤساء الجماعات القروية و الحضرية، بتزويد القرى و المداشر بالكهرباء و الماء الصالح للشرب بأسرع ما يمكن، و فتح مراكز صحية بالجماعات القروية لتخفيف الضغط على المركز الإستشفائي الجهوي محمد الخامس، كما وجه إشادات إلى الجمعيات المدنية في هذا الصدد من أجل تظافر الجهود لمواجهة فيروس إنفلونز الخنازير الذي بات قريبا، و أوضح على أنه لا يمكن للإقليم أن يسلم من هذا الفيروس.

و شدد المندوب في سلسلة مداخلته على عدم ظهور أي حالة إصابة بالفيروس لحد الأن، مشيرا إلى المقال الذي نشرناه مؤخرا على صفحات موقع "ريف بريس" حول الاشتباه بظهور ثلاث حالات مصابة بالداء.

و في هذا الإطار، قال المدير الجهوي لوزارة الصحة، على أنه بدء بحملات تحسيسية للعاملين بالقطاعين العام والخاص للصحة و تجهيز المستشفى لاستقبال المصابين و التكفل بهم و وضع جميع الترتيبات اللازمة و تنظيم ورشات تكوينية لفائدة أطباء القطاع العام و الخاص و الممرضين فضلا عن الأطر الإدارية.

من جانب أخر، أكد المدير الإقليمي للمستشفى الجهوي محمد الخامس السيد مصطفى المعصومي أنه تم وضع مخطط استعجالي على أرض الواقع يرتكز أساسا على التخطيط و التنسيق و المراقبة و التتبع و التكفل بالمرضى و تنظيم حملات تحسيسية بالمؤسسات التعليمة و الداخليات.

من جهته، أكد الكاتب العام لعمالة الإقليم السيد أحمد سقري أن مجهودا خاصا تم بذله في هذا الخصوص على مستوى العالم القروي، حيث تم الاتفاق مع المكتب الوطني للماء الصالح للشرب على ربط المؤسسات التربوية بشبكة توزيع الماء، كما تقرر تجهيز المدارس النائية بصهاريج للمياه و تجهيزها بصنابير من أجل تسهيل ولوج الماء و كذا بالكميات الضرورية من الصابون والمناديل، و تحسيس التلاميذ بالوباء و كذا توعية الأطر التربوية بسبل التعاطي مع الحالات المشتبه فيها.ؤ
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 08 novembre 2009 10:58